قال رئيس الوزراء المالطي روبرت أبيلا إن عدد سكان مالطا سيواصل الارتفاع خلال السنوات المقبلة، ولكن بوتيرة أبطأ وأكثر استدامة، في إطار مساعي الحكومة لتحقيق توازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والضغوط الديموغرافية.
وذكر موقع مالطا نيوز أن أبيلا شدد على ضرورة استمرار استقطاب العمالة الأجنبية لتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية التي تشهد نمواً متواصلاً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الإجراءات التي أقرتها الحكومة العام الماضي لتنظيم هجرة العمالة بدأت تؤتي ثمارها، وأسهمت في الحد من وتيرة النمو السكاني.
وبحسب بيانات المكتب الوطني للإحصاء في مالطا، ارتفع عدد سكان البلاد إلى 588 ألفاً و254 نسمة بنهاية عام 2025، بزيادة بلغت 2.4% مقارنة بالعام السابق.
وذكرت البيانات أن صافي الهجرة كان المحرك الرئيسي لهذا النمو، بعد أن فاق عدد الوافدين إلى البلاد عدد المغادرين بنحو 13 ألفاً و906 أشخاص خلال عام 2025.
كما أظهرت الإحصاءات أن مواطني الدول من خارج الاتحاد الأوروبي شكلوا 78.1% من إجمالي المهاجرين الوافدين إلى مالطا، وهو ما يعكس استمرار اعتماد سوق العمل المالطية بدرجة كبيرة على العمالة الأجنبية لدعم النشاط الاقتصادي وتلبية احتياجاته المتزايدة.









