تاياني: روما قد تكون عاصمة للسلام.. ودعوت لبنان وإسرائيل إلى التوصل لاتفاق

Milano, L'inaugurazione dell'anno accademico 2024-2025 dell'Università Vita-Salute San Raffaele. Nella foto: Antonio Tajani Ministro degli affari esteri e della cooperazione internazionale

صرح نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني بأن روما تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة للحوار وبناء السلام، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالات مع كبيري المفاوضين اللبناني والإسرائيلي، داعياً إياهما إلى التوصل إلى اتفاق، ومؤكداً استعداد إيطاليا لتقديم كل ما يلزم لدعم مسار السلام بين البلدين.

وقال تاياني، على هامش فعالية في إيطاليا: روما عاصمة للسلام. لقد تحدثت أمس مع كبيري المفاوضين، اللبناني والإسرائيلي، ودعوتهما إلى التوصل إلى اتفاق، مؤكداً دعمي لهما واستعداد إيطاليا للقيام بكل ما هو ممكن حتى يتمكن لبنان أخيراً من بلوغ السلام، مع تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية بقيادة الرئيس جوزاف عون.

وأشار إلى أن إيطاليا تواصل أداء دورها في لبنان من خلال مشاركتها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل)، إلى جانب بعثة ثنائية لتدريب القوات المسلحة اللبنانية، مشدداً على أن بلاده ستبقى شريكاً أساسياً في دعم بناء لبنان حر ومستقر ينعم بالسلام.

وأوضح تاياني أن اختيار إيطاليا لاستضافة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يعكس الثقة الدولية بالدور الذي تضطلع به، مضيفاً أن “قرار إجراء هذه المفاوضات في إيطاليا يؤكد أننا نؤدي دوراً مهماً في صناعة السلام، وروما يمكن أن تصبح بالفعل، خلال هذه الأيام، عاصمة للسلام”.

وشدد وزير الخارجية الإيطالي على رفض بلاده القاطع لأي رسوم تُفرض على عبور السفن في مضيق هرمز، مؤكداً أن حرية الملاحة مبدأ لا يمكن التنازل عنه.

وبخصوص الأزمات الإقليمية، أكد تاياني أن إيطاليا لا تقف موقف المتفرج، مشيراً إلى أن بلاده شكلت نموذجاً في التعامل مع الحرب في غزة، بفضل قدرتها على الحفاظ على قنوات الحوار مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما أكد أن إيطاليا كانت من أكثر الدول نشاطاً في تقديم المساعدات الإنسانية للسودان، محذراً من أن استمرار الحرب يفاقم الأزمة الإنسانية، ويزيد من أعداد النازحين واللاجئين، ويهدد بموجات هجرة جديدة.

Vuoi pubblicare i contenuti di Italpress.com sul tuo sito web o vuoi promuovere la tua attività sul nostro sito e su quelli delle testate nostre partner? Contattaci all'indirizzo [email protected]