وصل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر، حيث بدأ جولته الرسولية في القارة الإفريقية، بعد هبوط طائرته التابعة لشركة إيتا إيروايز في مطار هواري بومدين بالعاصمة.
وتشمل الزيارة عدة محطات إفريقية، حيث يتوجه في 15 أبريل إلى ياوندي عاصمة الكاميرون، ثم إلى دوالا، قبل أن ينتقل في 18 أبريل إلى لواندا في أنغولا، على أن يختتم جولته في غينيا الاستوائية، مع عودة مرتقبة إلى روما في 23 أبريل.
وفي الجزائر، زار البابا مزار الشهيد، حيث وضع إكليلًا من الزهور تكريمًا لضحايا حرب التحرير، وألقى كلمة أكد فيها أن المستقبل للرجال والنساء الذين يصنعون السلام.
وأشار إلى أن العدالة ستنتصر على الظلم، وأن العنف لن تكون له الكلمة الأخيرة.
ودعا بابا الفاتيكان إلى تعزيز الاحترام المتبادل في مجتمع تتقاطع فيه الثقافات والأديان، مشيرًا إلى أهمية دور الجزائر في دعم الاستقرار والحوار إقليميًا ودوليًا.
كما رد البابا على الانتقادات التي وجهها له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا: لا أخشى إدارة ترامب، ولست سياسيًا لأدخل في جدال معه.
وأكد بابا الفاتيكان أن رسالته تقوم على الدعوة إلى إنهاء الحروب وتعزيز السلام والحوار والتعددية، وأن عددًا كبيرًا من الأبرياء يدفع ثمن النزاعات، ما يتطلب من قادة العالم البحث عن مسارات بديلة قائمة على المصالحة.
وأشار إلى أن مهمته خلال الجولة الإفريقية تتمثل في نقل رسالة الكنيسة القائمة على السلام.









