نفذت القوات الإسرائيلية، اليوم، غارات ضد نحو مئة هدف تابع لحزب الله اللبناني، في ما وصفه الجيش بأنه أكبر هجوم في لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت مقرات قيادة الحزب وبنيته التحتية العسكرية في بيروت ووادي البقاع وجنوب لبنان، بما في ذلك مراكز استخباراتية ومقار رئيسية تستخدم لتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية ضد القوات الإسرائيلية ومواطني الدولة.
وأوضح أن معظم الأهداف كانت ضمن مناطق مدنية، مشيراً إلى اتخاذ تدابير للحد من الأضرار على السكان، مع تحميل حزب الله مسؤولية استخدام المدنيين كدروع بشرية.
وذكر الجيش أن الحزب قرر العمل تحت مظلة النظام الإيراني، بما يضر بالدولة اللبنانية ومواطنيها، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل التحرك بحزم ضد الحزب ولن تسمح بأي تهديد لمواطنيها.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن القوات الإسرائيلية شنت هجومًا مفاجئًا ضد مئات عناصر حزب الله في جميع أنحاء لبنان، واعتبره أكبر هجوم مركز تتعرض له المنظمة منذ العمليات السابقة.
ووجه كاتس تحذيراً لزعيم حزب الله، نعيم قاسم، قائلاً إن إسرائيل لن تتسامح مع أي تهديد أو ضرر لمواطنيها، سواء من إيران أو لبنان، مشيراً إلى أن العقاب سيطال المسؤولين عن الهجمات.
وقال وسائل الإعلام اللبنانية إن الغارات شملت العاصمة بيروت، في تصعيد جديد للتوترات بين إسرائيل وحزب الله الذي تدعمه إيران.









