
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن الحكومة قررت، في ضوء التطورات الدولية الراهنة، تعليق التجديد التلقائي لاتفاق الدفاع مع إسرائيل.
وقالت ميلوني، على هامش مشاركتها في معرض فينيتالي بمدينة فيرونا، إن العلاقة بين إيطاليا والولايات المتحدة علاقة استراتيجية راسخة لا ترتبط بحكومة بعينها، مشيرة إلى أن واشنطن تمثل حليفًا استراتيجيًا وأولوية لبلادها.
وشددت في الوقت ذاته على ضرورة التحلي بالوضوح حتى في إطار التحالفات، مؤكدة أنها تعلن موقفها بصراحة سواء في حال الاتفاق أو الاختلاف، لما في ذلك من مصلحة لأوروبا والولايات المتحدة والغرب عمومًا.
وبخصوص الوضع الدولي، شددت رئيسة الوزراء على ضرورة مواصلة العمل من أجل دفع مفاوضات السلام، وبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق الاستقرار، مؤكدة أن إعادة فتح مضيق مضيق هرمز تمثل أولوية أساسية، ليس فقط فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، بل أيضًا بالأسمدة، التي تُعد عنصرًا حيويًا للقطاعات الإنتاجية، ولا سيما الزراعية.
وذكرت ميلوني أن تعليق ميثاق الاستقرار الأوروبي قد يشكل أداة فعّالة في مواجهة تداعيات الأزمة، لافتة إلى ضرورة متابعة تطورات الأيام المقبلة، لكنها حذرت من أن الاتحاد الأوروبي قد يرتكب خطأً جسيمًا في التقدير إذا تأخر في التحرك.
وأكدت أن إيطاليا تطرح داخل المؤسسات الأوروبية مجموعة من القضايا، من بينها إمكانية تعليق الميثاق بشكل عام، وليس كإجراء أحادي من قبل دولة عضو، فضلاً عن دراسة تعليق نظام تداول الانبعاثات وآلية تعديل الكربون على الحدود.








