
شهدت العاصمة الليبية انقطاعًا تامًا للتيار الكهربائي، ما أدى إلى إغراق المدينة وضواحيها في الظلام وتسبب في شلل واسع في الأنشطة والحياة اليومية، في وقت تتفاقم فيه أزمة الطاقة رغم تأكيدات الحكومة قرب حلها.
ووفقاً لمصادر محلية وسكان، أدى انقطاع الكهرباء إلى شلل في مختلف أنحاء المدينة، واضطر السكان إلى الاعتماد على المولدات الكهربائية الخاصة، في ظل نقص الوقود الذي تسبب بالفعل في طوابير طويلة أمام محطات التزود بالوقود.
وكانت حكومة الوحدة قد تعهدت بحل الأزمة خلال أيام، إلا أن الانقطاع الشامل للكهرباء يُظهر استمرار هشاشة شبكة الكهرباء، في ظل تجاوز الطلب على الطاقة القدرة الإنتاجية بفارق كبير، نتيجة تقادم البنية التحتية ونقص أعمال الصيانة.
وشهدت عدة مناطق احتجاجات شعبية خلال الأسابيع الماضية، اعتراضًا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء، فيما يخشى أن يؤدي الوضع الراهن إلى زيادة الاستياء الشعبي في بلد أنهكته سنوات من الصراع وعدم الاستقرار السياسي.








