يُعقد اليوم في أنقرة أول اجتماع للجنة الدفاع والاستراتيجية التابعة لـ”اتفاق مكة”، وهو ميثاق للدفاع المشترك وقعته في مطلع أغسطس كل من السعودية وتركيا وباكستان.
ويأتي الاجتماع بعد أقل من شهر على إبرام الاتفاق، ويمثل، وفقًا لمراقبين، انتقالًا من إطار سياسي إلى آلية تشغيلية ومؤسسية دائمة للتنسيق الدفاعي وتبادل المعلومات وتعزيز الردع المشترك.
ووفقاً لمصادر تركية، يتضمن جدول أعمال الاجتماع قضايا الأمن الدولي، وتعزيز القدرات الدفاعية، وقابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة، والتعاون في إنتاج وتطوير الأنظمة العسكرية.
ويهدف اتفاق مكة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية، إلى تعزيز الأمن الجماعي للدول الثلاث، وينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحداها هجومًا عليها جميعًا.
أيضا يهدف الاتفاق إلى تطوير مختلف أشكال التعاون في مجال الدفاع.
ومن جهته، وصف الباحث السياسي السعودي نايف عاشور الاجتماع بأنه “خطوة عملية نحو تحويل التحالف السياسي إلى واقع تشغيلي ومؤسسي مستدام”.









