
قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، إن باكستان دخلت مرحلة مواجهة مفتوحة مع حركة طالبان في أفغانستان، وذلك بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي وفشل توقعات عودة السلام.
وأضاف آصف، عبر حسابه على إكس، أن حركة طالبان حولت أفغانستان إلى أداة للهند، مشيراً إلى أن باكستان بذلت كل الجهود للحفاظ على الاستقرار من خلال النشاط المباشر والدبلوماسي، لكنها تواجه الآن عدوانا يتطلب ردا حاسما.
وأشار إلى أن باكستان استضافت خمسة ملايين أفغاني لمدة خمسين عاماً، وما زال ملايين الأفغان يعيشون ويكسبون رزقهم على أراضيها، مؤكداً أن صبر باكستان قد نفد وأنها الآن بصدد خوض حرب مفتوحة.
وحذر من أن الوضع الحالي من المرجح أن يكون شرارة لنشوب نزاع أوسع.
كانت إيران عرضت تقديم المساعدة لتسهيل الحوار بين أفغانستان وباكستان بعد الاشتباكات المسلحة.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، إن بلاده مستعدة لتقديم كل الدعم الممكن لتعزيز التعاون والحوار بين الطرفين.
وأشار إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز الوحدة وضبط النفس، داعيا أفغانستان وباكستان لحل خلافاتهما عبر حسن الجوار والحوار.








