بعد مرور 180 عامًا على ميلاد إدموندو دي أميتشيس، تعود إلى الواجهة صفحة أقل شهرة من حياة الكاتب الإيطالي وتاريخ العلاقات بين إيطاليا والمغرب.
في عام 1875، رافق دي أميتشيس أول بعثة دبلوماسية رسمية للمملكة الإيطالية إلى مدينة فاس، حيث قدّم السفير الإيطالي أوراق اعتماده إلى السلطان مولاي الحسن الأول.
وأثمرت هذه التجربة كتاب المغرب، الذي نُشر عام 1876، أي قبل 150 عامًا بالضبط. وقد خُصصت إحدى مداخلات فعالية “بصوت الآخر”، التي أُقيمت في 20 أكتوبر بجامعة محمد الخامس في الرباط، في إطار الدورة السادسة والعشرين لأسبوع اللغة الإيطالية في العالم، لدراسة لغة هذا العمل وما يتضمنه سرد الرحلة من مفردات عربية ومغربية.
من جانبه، قال سفير إيطاليا لدى المغرب، باسكوالي سالزانو: لم تترك بعثة عام 1875 آثارها في صفحات دي أميتشيس فحسب، بل توجد لوحة تجسدها محفوظة في سفارتنا بالرباط، فيما توجد لوحة مماثلة لدى وزارة الخارجية المغربية.
وتابع أن الدبلوماسيتان تحتفظان بهذا الإرث، فيما يُعاد بعد 150 عامًا تناول هذه التجربة أيضًا داخل جامعة مغربية.
وقال: يواصل تاريخنا المشترك إنتاج المعرفة، لا مجرد إحياء الذكريات.









