قال كمال الغريبي، رئيس مجموعة مستشفيات سان دوناتو الإيطالية (GSD)، ورئيس مجموعة GKSD القابضة للاستثمار، إن الحوار في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026 يمثل مسؤولية عملية، وليس مجرد بروتوكول، في ظل التوترات والصراعات وإعادة ترتيب التوازنات العالمية.
وأضاف الغريبي أن المؤتمر يجمع صناع القرار في السياسة والدفاع والاقتصاد والمجتمع المدني لمناقشة التحديات المشتركة.
وأشار الغريبي إلى لقائه وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروستو، حيث بحثا دور إيطاليا في المشهد الدولي المعقد، بما يشمل الأمن الأوروبي والعلاقات عبر الأطلسي والتعاون الصناعي ومسؤولية إيطاليا في منطقة المتوسط، مؤكداً قدرة إيطاليا على أن تكون عاملاً للاستقرار والموثوقية.
كما أشار إلى لقائه المستشار الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولوس، مؤكداً أن أفريقيا والشرق الأوسط يمثلان محورين استراتيجيين للمستقبل، وأن الحوار والتنمية والشراكات الجادة تشكل البنية الأساسية للأمن.
وشدد الغريبي، خلال لقائه وزير الخارجية الصيني وانج يي، على أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع القوى الكبرى للحفاظ على التوازن والاستقرار الدولي، مشيراً إلى أن الأمن لا يتحقق بالعزلة، بل من خلال التعاون.









