قال رئيس شركة إيطاليا للطيران (إيتا إيرويز) ساندرو بابالاردو، إن البحر المتوسط ليس مجرد مساحة جغرافية، بل يمثل منذ قرون نقطة التقاء للحضارات والثقافات والشعوب والاقتصادات، مشددًا على أنه يشكل اليوم أكثر من أي وقت مضى منطقة استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية لإيطاليا وأوروبا.
وأوضح بابالاردو، خلال مشاركته في أيام التوعية الأوروبية التي ينظمها فريق المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين بمدينة كاتانيا، ضمن جلسة بعنوان “البحر المتوسط.. تراث ثقافي أوروبي مشترك”، أن النقل الجوي يؤدي دورًا أساسيًا في تعزيز الترابط بين الدول، وتشجيع التبادل الاقتصادي، ودعم النمو الاقتصادي والسياحي في مختلف المناطق.
وتابع: تتمثل مهمة شركة “إيطاليا للطيران” في ربط إيطاليا بالعالم وربط العالم بإيطاليا. فالاستثمار في الربط الجوي يعني خلق فرص جديدة للشركات، وتعزيز مكانة الوجهات الإيطالية، وترسيخ دور إيطاليا بوصفها منصة طبيعية للربط بين أوروبا والبحر المتوسط والأسواق الدولية.
وتابع أن هذه المسؤولية تكتسب أهمية خاصة في ظل استعادة البحر المتوسط لمكانته المحورية على المستويات الجيوسياسية والاقتصادية والثقافية.
وقال بابالاردو إن كل رحلة جوية تمثل أيضًا تجربة تعكس هوية إيطاليا، مؤكدًا أن المنتجات والصناعات الإيطالية تشكل جزءًا أساسيًا من هوية الشركة، بدءًا من حسن الاستقبال وجودة الخدمات، مرورًا بالتصميم، ووصولًا إلى المأكولات والمشروبات، بهدف أن يلمس المسافر تميز إيطاليا وأسلوبها وقيمها منذ لحظة صعوده إلى الطائرة.
وأشار إلى أن الناقل الوطني لا يقتصر دوره على تقديم خدمات النقل الجوي، بل يؤدي أيضًا دور سفير للهوية الإيطالية في مختلف أنحاء العالم.









