
وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، تصرفات مستوطنين إسرائيليين حاصروا لعدة أيام عددًا من المنازل الفلسطينية في بلدة قصرة بالضفة الغربية بالعمل الإرهابي.
وقال هاكابي إن أفعال من ارتكبوا هذا “العمل الإرهابي المروع”، بهدف ترهيب إحدى العائلات ومضايقتها، تعد مقززة، مؤكدًا أنه “لا يوجد أي مبرر لمثل هذا السلوك العنيف والهمجي”.
وأشار إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية توجهت، بناءً على طلب الولايات المتحدة، لإزالة المستوطنين الذين وصفهم بـ”الإرهابيين” والذين كانوا ينفذون هذه الأفعال.
وكانت عائلة فلسطينية تقيم في أحد المنازل الواقعة على أطراف قصرة قد مُنعت من مغادرة منزلها منذ الأحد، بعدما أقام مستوطنون منشآت مؤقتة أمام المنازل، في خطوة اعتُبرت بمثابة استيلاء فعلي على الأرض.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي إخلاء البؤرة الاستيطانية واعتقال إسرائيلي واحد.
وأثار حادث قصرة استياءً متزايدًا في واشنطن. ووفقًا لهيئة البث الإسرائيلية العامة، أعربت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائها الشديد من عدم تحرك الحكومة الإسرائيلية ضد ما تعتبره عنفًا متزايدًا يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية، مع إبداء قلق خاص إزاء ما حدث في قصرة.








