اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد أشخاصًا متورطين في الفساد بتعمد عرقلة تنفيذ عدد من المشروعات وتجهيزات منظومة الصحة العامة، رغم توافر التمويل اللازم.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده أمس في قصر قرطاج مع وزير الصحة مصطفى الفرجاني.
وقال سعيد إن عددًا من المشروعات الصحية شهد تأخرًا في التنفيذ رغم توافر الموارد المالية اللازمة، فيما جرى إخراج بعض التجهيزات من الخدمة عمدًا.
وطالب الرئيس التونسي بإحالة المسؤولين عن هذه الأفعال إلى القضاء ومحاسبتهم عليها.
وخلال الاجتماع، أشار سعيد أيضًا إلى التقدم المحرز في بعض المشروعات الصحية، ولا سيما خدمات القراءة عن بُعد للتحليلات الطبية والصور الإشعاعية، والتي من شأنها تقليل تنقلات المرضى وفترات الانتظار.
وتابع أن وضع إطار قانوني جديد للعاملين في القطاع الصحي قد يسهم في توفير قدر أكبر من حرية المبادرة وتنمية الكفاءات المهنية.









