قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عشرات المواقع في إيران، بما في ذلك مراكز القيادة في طهران.
وأضاف الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي، بتنسيق مع أجهزة المخابرات، قام بتنفيذ موجة جديدة من الهجمات على مراكز قيادة النظام الإيراني في جميع أنحاء العاصمة.
وأشار إلى أن هذه المراكز تستخدم للحفاظ على السيطرة على كامل إيران وتقديم تقييمات حول الوضع الراهن.
بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن أي قائد يتم تعيينه من قبل النظام الإيراني ليحل محل علي خامنئي سيكون “هدفًا لا لبس فيه للإطاحة به”.
وتابع: “أي قائد يعينه النظام الإرهابي الإيراني لمواصلة خطته لتدمير إسرائيل وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني، سيكون هدفًا لا لبس فيه للإطاحة به. لا يهم ما اسمه أو أين يختبئ”.
وذكر كاتس أن إسرائيل ستواصل العمل بكل قوتها، بالتعاون مع شركائها الأمريكيين، لتفكيك قدرات النظام وتهيئة الظروف ليتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة به واستبداله.
وجاء ذلك بعد انتخاب مجبتي خامنئي خليفة والده كقائد أعلى جديد لإيران.
بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي “على الجانب الخطأ من التاريخ”، متهمًا إياهم بالظهور كمساعدين لأعمال العدوان وجرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وشدد بقائي على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يرفض أي خطوات تعكس العقلية التاريخية النازية.









