
اعتبر وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي، في مقابلة مع صحيفة “كوريري ديلا سيرا”، أن الاشتباكات الأخيرة في المظاهرات وقطع سكك الحديد قرب بولونيا.
وأشار إلى أنه من الواضح أن هناك من يسعى لإحداث فوضى شاملة، مؤكداً الاستعداد لمواجهته بحزم وتصميم.
وتابع: شددت في البرلمان على خطورة هذه التصرفات، مشيرًا إلى وجود من يقلل من شأنها، مما قد يمنح، عن غير قصد، هامشًا لتبرير الاستراتيجية التي تقف وراءها.
وفيما يتعلق بالمقارنات مع “سنوات الرصاص”، قال الوزير: من الضروري أن تكون أي مقارنة متوازنة وحذرة. التاريخ نادرًا ما يتكرر بنفس الصور، ولا يعود الماضي كما كان.
وأوضح أن النقطة الأساسية هي أن الحركة المعارضة تعلن علنًا هدفها التخريبي الذي يسعى لقلب النظام الديمقراطي.
وعلق الوزير على اتهامات المعارضة بأنها تكتفي بالدعاية، قائلاً: “ما حدث في تورينو وما شهدته العديد من المظاهرات خلال العامين الماضيين يجب أن يقلق كل من يهتم بسيادة القانون والأمن كقيم أساسية لديمقراطيتنا. يجب أن يكون الهدف المشترك عزل وتحجيم أصحاب العنف المحترفين.








