
قالت وزارة الدفاع الإيطالية، إنه “تفادياً لإثارة جدل غير ضروري ومفتعل، تعيد الوزارة التأكيد، بما لا يدع مجالاً للشك، على أن إيطاليا ووزارة الدفاع عملتا دائماً في إطار الاحترام الكامل للدستور والمعاهدات الدولية والتوجيهات البرلمانية والاتفاقيات التي تنظم وجود القواعد التابعة للدول الحليفة واستخدامها على الأراضي الإيطالية، من دون السماح أو الإذن بأي أنشطة تتجاوز ما تنص عليه الأحكام المعمول بها”.
وجاء ذلك تعليقاً على التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، لشبكة فوكس نيوز، بشأن الرحلات الأمريكية التي أقلعت من القواعد الإيطالية في إطار عملية إيبيك فيوري في إيران.
وقال البيان: كما أوضح وزير الدفاع جويدو كروسيتو خلال إحاطته أمام البرلمان، فإن الحكومة نفذت تماماً ما أعلنته أمام مجلسي البرلمان، إذ اقتصر الإذن حصراً على الأنشطة ذات الطابع التقني واللوجستي، وليس العمليات القتالية، وذلك في إطار الإجراءات المنصوص عليها في الاتفاقيات القائمة. وفي كل مرة طُرحت فيها طلبات تتجاوز هذا النطاق، وهو أمر معروف، لم تمنح إيطاليا الإذن.
وأضاف البيان: من المستغرب أن يقدم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، الذي لا صلة له بعملية إيبيك فيوري، رواية تنقل صورة مغلوطة تماماً من خلال الخلط بين طبيعة الرحلات التي تم التصريح بها. وكان يكفي التحقق من المصدر للحصول على صورة حقيقية لما جرى، وما يجري يومياً، إذ إن إيطاليا لا تسمح إلا بالرحلات التي تنص عليها المعاهدات، والتي تستبعد بشكل كامل أي أنشطة قتالية.








