
قال الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتّاريلا إن عمل الأطفال، الذي لا يزال منتشراً حتى اليوم، يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفولة والمراهقة.
وأضاف ماتاريلا أن هذه الظاهرة، التي تغذيها عوامل الفقر وعدم المساواة والنزاعات والأزمات الإنسانية، تحرم ملايين الأطفال والمراهقين من حقهم في الدراسة والنمو وبناء مستقبلهم، كما تحرم المجتمع من طاقاتهم وقدراتهم.
وأكد الرئيس الإيطالي أن التقدم المحرز خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية يثبت أن التغيير ممكن، مشيراً إلى أن عدد الأطفال المنخرطين في عمل الأطفال انخفض من 246 مليوناً إلى 138 مليوناً.
وتابع أن هذه الظاهرة تطال جميع القارات وتتخذ أشكالاً متعددة يصعب رصدها ومكافحتها، مشيراً إلى أن عمل الأطفال يجد في إيطاليا أيضاً بيئة خصبة داخل الاقتصاد غير الرسمي، وفي الاستغلال عبر المنصات الرقمية، والتسرب المدرسي، وحالات الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على أن المدرسة هي الأداة الأكثر فاعلية للوقاية من هذه الظاهرة، وإعادة التأهيل والإدماج، مشيراً إلى ضرورة دعم ذلك بأنظمة حماية فعالة وإسناد للأسر.








