صرح وزير الدفاع الإيطالي جويدو بأن الأسطول الأوروبي سيُنظر إليه على أنه أسطول تابع لحلف شمال الأطلسي، وبالتالي كقوة تدخل الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما ينبغي رفع راية الأمم المتحدة، من خلال قوة تضم أوروبا والصين وآسيا والهند وجميع دول العالم.
وقال كروسيتو إن العلاقات مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون موضع تشكيك من قبل أي حكومة، لأن أوروبا غير قادرة على ضمان الأمن والدفاع دون حلف شمال الأطلسي.
وأوضح أنه مع الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية، تم النظر في احتمال استهداف قواعد في إيطاليا، وكانت أولى عناصر الطمأنة تتمثل في وجود منظومة الدفاع التابعة للحلف، التي تمنع وصول الصواريخ الباليستية، إذ سيتم اعتراضها عبر الرادارات في تركيا ثم اليونان ثم على متن السفن الأمريكية في البحر المتوسط.
وأشار إلى أن الركيزة الأساسية للحلف هي الولايات المتحدة، ويجب الحفاظ دائمًا على العلاقات معها، لكن ذلك لا يعني مجاراتها عندما لا تكون قراراتها صحيحة أو عندما تتجاوز القانون الدولي.
وبخصوص مضيق هرمز، أكد كروسيتو على أن الحل يجب أن يكون عبر إطار دولي، للمساعدة في إخراج الولايات المتحدة من وضع لم يكن محسوبًا بشكل كامل.
واعتبر أن الهجمات المباشرة على إيطاليا من قبل إيران أو وكلائها، مثل حزب الله، لا تُعد مرجحة حاليًا، بينما يكمن الخطر الرئيسي في الإرهاب، حيث تشير التقديرات إلى وجود مئات الخلايا النائمة الإيرانية حول العالم، وهم أفراد يبدون عاديين لكن يمكن تفعيلهم في أي وقت لتنفيذ هجمات، بما في ذلك عمليات انتحارية، وهي شبكات موجودة منذ سنوات ومنتشرة عالميًا، وتمثل التهديد الداخلي الرئيسي للدول غير المنخرطة مباشرة في النزاع.









