استهلت إمارة رأس الخيمة عام 2026 بعرض استثنائي للألعاب النارية والطائرات المسيّرة استمر 15 دقيقة.
وتم تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة جينيس عن أكبر تمثيل جوي لطائر الفينيق باستخدام الطائرات المسيرة.
وجاء العرض كلحظة احتفالية لافتة حيث تحولت سماء الإمارة إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، مع تجسيد طائر الفينيق، رمز التجدد والأمل، رؤية رأس الخيمة الطموحة ومسيرتها المتواصلة نحو المستقبل.
وشارك في العرض 2300 طائرة مسيرة، من بينها ألف طائرة نارية مبتكرة أضاءت أجنحة الفينيق في مشهد بصري مهيب فوق الواجهة البحرية للإمارة.
واستمرت الفعاليات بعرض جوي آخر تحت عنوان “الترحيب”، تمثل في هيئة إنسان يفتح ذراعيه خارجاً من البحر، في تعبير رمزي عن قيم الانفتاح والضيافة التي تتميز بها رأس الخيمة.
كما انطلق عد تنازلي مع حلول منتصف الليل تزامن مع عرض ضخم للألعاب النارية امتد على مسافة ستة كيلومترات من جزيرة المرجان إلى منطقة الحمراء، حيث أضاءت مئات القذائف السماء في تناغم بصري وصوتي لافت.
وحضر الاحتفالات آلاف الزوار في المنتجعات الساحلية ومواقع الاحتفال الرسمية، فضلاً عن العروض الفنية والفعاليات المصاحبة، ما جعل من الأمسية تجربة استثنائية لا تُنسى.
وسبق الفعاليات الرئيسية عروض نارية مبكرة أُقيمت في كورنيش القواسم، حيث شارك العائلات وسكان الإمارة في أجواء الاحتفال منذ الساعات الأولى من المساء.
من جانبها، قالت فيليبا هاريسون، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: إن احتفال رأس الخيمة برأس السنة يهدف إلى جمع الناس معاً.
وأشارت إلى أنه مع عرض هذا العام، سعينا إلى تقديم تجربة يمكن للجميع مشاركتها.
وأوضحت أن تحقيق رقم قياسي عالمي جديد يُعد إنجازاً مهماً، لكن الأهم هو الذكريات كل من احتفل معنا.
وتابعت: كان عام 2025 عاماً حافلاً بالتقدم، وجاءت هذه الليلة لتتويج تلك الإنجازات واستقبال العام الجديد بتفاؤل وثقة بالمستقبل.
وتعزز رأس الخيمة مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العالمية في تنظيم احتفالات رأس السنة المبتكرة، مضيفة رقماً قياسياً جديداً إلى سجلها الحافل في موسوعة جينيس.









