يستعد العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو للتوقيع، خلال الربع الأخير من عام 2026، على الاتفاق الرسمي الذي سيؤذن بإطلاق أعمال مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يربط نيجيريا بالمغرب عبر الساحل الغربي لإفريقيا.
وجاء هذا الإعلان على لسان وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجوو أوجوكوو بعد اتصال هاتفي جمعها بنظيرها المغربي ناصر بوريطة.
وبحسب موقع “يابلادي” المغربي، قالت الدبلوماسية النيجيرية إن توقيع الاتفاق النهائي سيأتي بعد استكمال الدراسات التقنية الأولية التي تنجزها الهيئات المختصة.
ويُعد مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي من أبرز مشاريع الطاقة في القارة الإفريقية، حيث يهدف إلى تعزيز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة، ودعم التنمية الاقتصادية للدول التي سيمر عبرها، فضلا عن ترسيخ موقع المغرب كمحور استراتيجي للطاقة بين إفريقيا وأوروبا.
وأعلنت الوزيرة النيجيرية أن الرباط وأبوجا تعتزمان تنظيم الدورة الثانية للجنة الثنائية المشتركة في العاصمة النيجيرية خلال الأشهر المقبلة، من أجال إعادة تفعيل الاتفاقيات الموقعة في يونيو 2018، خلال زيارة الرئيس النيجيري الأسبق محمد بخاري إلى المغرب.
ويمتد مشروع الغاز العملاق على مسافة تناهز 6000 كيلومتر، ما يجعله من أطول خطوط أنابيب الغاز في العالم، حيث سيعبر 14 دولة في غرب إفريقيا قبل وصوله إلى المغرب، ليتصل لاحقاً بالأسواق الأوروبية.









