دعت الصين، اليوم، باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة لدفع مسار إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.
وقالت قناة العربية نقلا عن مصادر صينية إن وزير الخارجية وانج يي أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، أكد خلاله دعم بكين للجهود التي تقودها إسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، مع تشجيعها على تعزيز دورها كوسيط رئيسي في المرحلة الحالية.
ودعت بكين إسلام آباد إلى توسيع دورها في الوساطة، معبرة استعدادها لدعم أي مبادرة دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية تنهي النزاع.
جاء ذلك في وقت يتزايد فيه الدور الباكستاني كقناة تواصل غير مباشرة بين واشنطن وطهران، حيث أعلنت إيران في الأيام الأخيرة أنها تنتظر تقييماً أكثر تفصيلاً من الوسطاء الباكستانيين بشأن المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة.
ويتزامن التحرك الصيني مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين مساء الأربعاء، حيث يتصدر ملف الحرب مع إيران والبرنامج النووي الإيراني جدول المباحثات مع الرئيس الصيني شي جينبينج.
من جهتها، وجهت طهران انتقادات حادة للولايات المتحدة وإسرائيل دون تسميتهما بشكل مباشر، بعد رفض إيران المقترح الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في رسالة على منصة إكس، إن العالم قد ينزلق إلى هاوية الفوضى والخضوع، واصفاً الحرب الجارية بأنها صراع بين الخير والشر.
وأوضح بقائي أن الولايات المتحدة وإسرائيل أشعلتا هذه الحرب العدوانية في 28 فبراير 2026، للمرة الثانية خلال أقل من عام، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية، مشيراً إلى أن الصراع لا يقتصر على الجغرافيا أو المصالح، بل يمتد إلى تحديد معنى الخير والشر في هذا العصر والمستقبل.









