تستضيف السفارة الإيطالية في براغ، بالتعاون مع السجل الإيطالي لسيارات “ألفا روميو”، يومي 7 و8 سبتمبر الجاري، في فناء مقر السفارة بشارع نيرودوفا 20، معرضًا للسيارات التاريخية من علامة ألفا روميو، وذلك في إطار النسخة الـ37 من الرالي الدولي في بوهيميا.
وقالت السفارة في بيان إن المعرض سيكون مفتوحًا أمام الجمهور من الساعة 16:30 حتى 19:00، وسيتيح فرصة لمشاهدة عدد من السيارات التي تمثل مراحل بارزة من تاريخ شركة صناعة السيارات الإيطالية، والتي اجتمعت في براغ بمناسبة المحطة الرئيسية للرالي الدولي الـ37 في بوهيميا، المقام خلال الفترة من 2 إلى 9 سبتمبر 2026، والذي يصطحب سيارات ألفا روميو عبر عدد من أكثر المواقع تميزًا في جمهورية التشيك.
ويتمثل هدف المبادرة في إبراز إحدى العلامات التجارية التي أسهمت بصورة كبيرة في تاريخ صناعة السيارات الإيطالية وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.
وتأسست ألفا روميو في ميلانو عام 1910، وارتبط اسمها ليس فقط بالسباقات الرياضية، وإنما أيضًا بمفهوم للسيارة تطورت في إطاره الابتكارات التقنية والتصميم والثقافة الصناعية الإيطالية جنبًا إلى جنب على مدى أكثر من قرن.
من جانبه، قال السفير الإيطالي أليساندرو جوديانو إن محطة براغ تحمل أهمية خاصة، نظرًا إلى أوجه التشابه في الدور الذي أدته صناعة السيارات في كل من إيطاليا وجمهورية التشيك، باعتبارها محركًا للنشاط الاقتصادي والرفاه والإبداع، وقادرة على منح السيارة قيمة رمزية وأيقونية.
وأشار إلى أن المكان الذي يستضيف المعرض يعكس بدوره هذا التقارب الإيطالي-التشيكي، إذ ستُعرض السيارات في الفناء التاريخي للسفارة الإيطالية، في قلب منطقة مالا سترانا، بما يخلق لقاءً بين التراث المعماري لمدينة براغ والتصميم الإيطالي.
وتأتي الفعالية في إطار جهود السفارة للترويج للتميز الإيطالي وثقافة صنع في إيطاليا في التشيك، ولا سيما في القطاعات التي أسهم فيها الجمع بين التقاليد والقدرات التصنيعية والابتكار في بناء صورة مميزة لإيطاليا حول العالم، والتي تجد في الوقت نفسه أوجه صدى مماثلة في جمهورية التشيك.









