جددت أرمينيا دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، ووصفتها بأنها “حل سياسي واقعي”، معتبرة أنها تفتح الطريق أمام تعزيز الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وجاء تجديد هذا الموقف خلال اللقاء الذي عقد في نيويورك بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الأرميني أرارات ميروزيان، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكّر ميروزيان بالرسالة التي بعث بها رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إلى الملك محمد السادس، والتي أكدت فيها يريفان أنها تولي “أهمية خاصة” للمبادرة المغربية بشأن الصحراء، التي قدمت إلى الأمم المتحدة عام 2007، ووصفتها بأنها “حل سياسي واقعي”.
وأشار باشينيان في رسالته أيضًا إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي اعتمد في 31 أكتوبر 2025، يمثل محطة مهمة في العملية السياسية، معتبرًا أنه يمكن أن يفتح الطريق أمام تعزيز الوحدة الترابية للمغرب، مع الإسهام في الوقت نفسه في تحقيق التعايش السلمي وازدهار شعوب المنطقة.
وبحث بوريطة وميروزيان أيضًا آفاق تعزيز العلاقات الثنائية، واتفقا على أهمية توسيع الإطار القانوني للتعاون، وتشجيع الزيارات رفيعة المستوى، ومواصلة تطوير التبادلات الاقتصادية والتجارية.
– صورة: وكالة ماب









