دعا نائب رئيس مجلس النواب الإيطالي جورجيو مولي إلى تبني رؤية استراتيجية طويلة الأمد تمتد إلى خمسين عاماً، مؤكداً ضرورة أن يتجاوز العمل السياسي إدارة الحاضر نحو صياغة مشاريع كبرى قادرة على إعادة تشكيل مستقبل العلاقات بين القارات.
وقال مولي، خلال مشاركته في مدينة باري على هامش فعالية إيتالبرس: من المحلي إلى العالمي، مسارات جديدة للإعلام، إنه يؤمن بأهمية خطة ماتي، التي تستهدف استثمارات بمليارات اليورو لتعزيز التقارب بين إفريقيا وأوروبا.
وأضاف أن من بين التصورات المطروحة دراسة مشروع بنية تحتية استراتيجية يتمثل في إنشاء نفق في البحر المتوسط يربط بين صقلية وتونس، مستلهماً تجارب دولية مشابهة، من بينها مشروع نفق مضيق بوهاي الجاري العمل عليه في الصين.
وأوضح أن هذا الربط، في حال تنفيذه، من شأنه إحداث تحول كبير في منظومة الاتصال بين إفريقيا وأوروبا، بما يتيح تجاوز بعض الممرات التقليدية مثل قناة السويس ومضيق جبل طارق، مع التكامل مع البنى التحتية القائمة، وفي مقدمتها جسر ميسينا.









