استضاف قصر نورمان في مدينة باليرمو عرض الفيلم الوثائقي “المغرب وحركات التحرر في أفريقيا”، وذلك في إطار فعالية مؤسساتية وثقافية ليس فقط للاحتفال باليوم العالمي لأفريقيا، وإنما أيضاً لتسليط الضوء على الذاكرة التاريخية وقيم القارة الأفريقية.
وشهد الحدث حضوراً بارزاً للقنصلية العامة للمغرب، بالتنسيق مع المركز الدائم للشعوب المتوسطية كوبيم وبدعم من الجمعية الإقليمية الصقلية.
وقالت القنصلية العامة للمغرب: اليوم، وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لأفريقيا، تنظم القنصلية العامة للمغرب فعالية داخل الجمعية الإقليمية الصقلية لعرض الفيلم الوثائقي “المغرب وحركات التحرر في أفريقيا”.
وأشارت إلى أن الوثائقي هو تاريخ أفريقي مشترك، ويعرض مرحلة من التاريخ المعاصر للقارة لعب فيها المغرب دوراً مهماً للغاية في مجال دعم وتضامن حركات التحرر والقادة الأفارقة الساعين إلى الحرية والاستقلال.
وتابع: نجتمع اليوم للاحتفاء بأفريقيا وفي الوقت نفسه لتكريم هذا الوثائقي، الذي يشارك الذاكرة ويكرّس قيم السلام والتضامن.
ويقدم الفيلم الوثائقي، الذي أنجزه المخرج حسن البوهروتي، قراءة مهمة لآخر 150 عاماً من تاريخ القارة الأفريقية، مستنداً إلى مواد أرشيفية وشهادات حصرية، حيث يبرز بشكل خاص الدور الذي لعبه المغرب إلى جانب حركات التحرر، مع إبراز قيمة التضامن بين الشعوب كأساس لعمليات التحرر والتنمية.
هذا وتتحول الذاكرة التاريخية من جهة إلى أداة للوعي، ومن جهة أخرى إلى وسيلة لتعزيز الحوار بين الثقافات بهدف منع جميع أشكال العنصرية والتمييز.
وينعكس ذلك اليوم في بناء مسارات مشتركة لتعزيز التعاون مع أفريقيا، التي باتت تمثل أولوية استراتيجية لفهم التحولات العالمية ودور منطقة البحر المتوسط.
وبعد عرض الفيلم الوثائقي، أُقيمت ندوة نقاشية شارك فيها، إلى جانب ناصيف والبوهروتي، كل من عضو المجلس البلدي لشؤون الشباب فابريتسيو فيرانديللي، ونائب رئيس جامعة باليرمو لشؤون التعليم والتدويل بجامعة باليرمو فابيو ماتسولا، والمستشار القانوني لرئاسة إقليم صقلية جايتانو أرماو.









