
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن العلاقات بين إيطاليا واليابان تمتلك إمكانات واسعة تؤهل البلدين للعب دور مؤثر على الساحة الدولية، مشددة على أن العمل المشترك قادر على إحداث فارق حقيقي في ظل التحديات والفرص التي يشهدها العالم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته ميلوني في طوكيو مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي، حيث أعربت عن سعادتها بعقد اللقاء المباشر، معتبرة أن اللقاء خطوة مهمة لإطلاق حوار أكثر تنظيمًا، وتخطيط العمل المشترك، وتحديد الأهداف المقبلة بوضوح.
وأشارت إلى أن اللقاء يأتي في مستهل عام له رمزية خاصة، يتزامن مع الذكرى الـ160 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدة ضرورة استثمار هذه المناسبة لتعزيز الشراكة الثنائية.
وتابعت أن روما وطوكيو نجحتا، على مدار أكثر من قرن ونصف، في تكييف علاقاتهما مع التحولات العالمية المتسارعة.
وأوضحت ميلوني أن الاتفاق على إعطاء زخم جديد لتنفيذ خطة العمل الثلاثية 2024–2027، التي تحدد مجالات التعاون ذات الأولوية، لا سيما في ضوء التكامل بين النظامين الإنتاجيين، وقوة التوجه التصديري، وعمق العلاقات الصناعية، بما يتيح توسيع الشراكات وزيادة الاستثمارات المتبادلة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
وأكدت على التزام الجانبين بالعمل المشترك من أجل حماية التقنيات الاستراتيجية وتعزيز متانة سلاسل القيمة، خاصة في ما يتعلق بالمعادن الحيوية.
وأوضحت أن اللقاء يحمل بعدا رمزيا، حيث إنها وتاكاييتشي أول امرأتين تتوليان قيادة بلديهما، معتبرة أن ذلك يمثل شرفا ومسؤولية في آن واحد.








