قال مبارك ال عاتي، الكاتب والباحث السياسي السعودي، إن السعودية وإيطاليا تتمتعان بعلاقات قوية ذات بعد تاريخي كبير يعود للعام 1932 حيث جرى آنذاك توقيع أول اتفاقية تعاون بين البلدين الصديقين لتنظيم تعاون وثيق في مجالات سياسية واقتصادية واستراتيجية، وتم تعزيزها لاحقا بعدد من الاتفاقيات شملت مجلس الشراكة الاستراتيجية، أدى لتنامي التبادل التجاري، وشراكات في الطاقة والهيدروجين الأخضر، وزيادة الاستثمارات المتبادلة.
وأكد أن العلاقات السعودية الإيطالية تتسم بالوضوح في التعامل وتقارب وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب على الكراهية والإرهاب وأمن واستقرار المنطقة العربية والأوروبية.
وقال ال عاتي إن العلاقات تمتاز بالاستقرار و بالاستمرارية عبر الزيارات المتبادلة واللقاءات بين المسؤولين وعقد القمم بين القيادتين في البلدين حيث مثل توقيع مذكرة تفاهم لمجلس الشراكة الاستراتيجية في 2021 ووثيقة مماثلة في2025 نقطة دعم كبيرة في علاقات البلدين.
وأكد الكاتب أن البلدان سجلا نموا متصاعدا في حجم التجارة الثنائية، حيث بلغ حجمها 15 مليار دولار، فيما تتنوع الصادرات الإيطالية إلى السعودية لتشمل الآلات والأجهزة الإلكترونية ومنتجات الأدوية والأزياء والسيارات.
وأشار إلى استثمار أكثر من 70 شركة إيطالية في المملكة العربية السعودية في قطاعات متنوعة، بما في ذلك الطاقة والهندسة المدنية والرعاية الصحية ومن المتوقع أن تكون إيطاليا بوابة محتملة لتصدير الهيدروجين والأمونيا المتجددة من السعودية إلى أوروبا.









