
صرحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز: بأنه “من الواضح أنني كنت أعتقد أن الأمور ستكون أسهل مع دونالد ترامب، نظرًا إلى توافقنا في قضايا الهجرة وثقافة الاستيقاظ الفكري، لكن الأمور سارت على نحو مختلف”
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت ستتحدث مع ترامب بعد العطلة الصيفية، أجابت ميلوني: سنرى.
ومضت تقول: “لا تعجبني فكرة إيطاليا الخاضعة، إيطاليا التي تعتبر نفسها أدنى من الآخرين”.
وفي المقابلة مع نيويورك تايمز، تحدثت رئيسة الوزراء عن اختيارها أن يُشار إليها بصيغة المذكر بوصفها “الرئيس”، مشيرة إلى أن المدافعات عن حقوق المرأة خضن معارك خاطئة بشأن قضايا مثل حصص التمثيل بين الجنسين.
وأضافت ميلوني: ما يهمني هو أن أكون حرة في أن أصبح رئيسة مجلس الوزراء. هذه هي المساواة، وليس أن يُطلق عليّ لقب الرئيسة.
من ناحية أخرى، قالت رئيسة الوزراء، في منشور عبر فيسبوك: تتحدث إيلي شلاين عن “ارتداد عكسي” وعن فشل مزعوم للحكومة في إدارة ملف المهاجرين. لكن قبل ممارسة الدعاية السياسية، سيكون من المفيد معرفة الفرق بين المسائل المطروحة.
واعتبرت أن فضاء شنجن والميثاق الخاص بالهجرة واللجوء أمران مختلفان تمامًا ولا علاقة لأحدهما بالآخر.
وقالت إن الميثاق الجديد هو تحديدًا الذي يمثل تحولًا إيجابيًا لإيطاليا في إدارة أوضاع المهاجرين.








