قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بالقواعد العسكرية ومضيق هرمز، تمثل أولوية قصوى للحكومة الإيطالية حاليا.
وأضافت ميلوني، خلال مقابلة تلفزيونية، أن “الوضع في القواعد العسكرية في الشرق الأوسط ومضيق هرمز هو مشكلتي الأولى اليوم، المشكلة الرئيسية الأولى”.
وأشارت إلى أن هناك متابعة دقيقة ومستمرة لأوضاع العسكريين الإيطاليين المنتشرين في المنطقة، خاصة في أربيل والكويت، موضحة أن القوات الموجودة تقتصر على العناصر الضرورية لضمان استمرار المهام الأساسية، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب الدولي.
وشددت على ضرورة إظهار التضامن في هذه المرحلة، والحفاظ على التواجد إلى جانب دول الخليج، التي تعد شركاء استراتيجيين لإيطاليا، وكذلك لأن إيطاليا عشرات الآلاف من الإيطاليين في تلك المنطقة.
وأكدت أن إيطاليا تعمل على خفض التصعيد وتهيئة الظروف لعودة المسار الدبلوماسي، مشيرة إلى أن الخطوة الممكنة حاليًا تتمثل في تعزيز مهمة “أسبيدس”.
كما شددت على أن “التدخل في مضيق هرمز هو أمر أكثر تعقيدًا، لأنه يعني بوضوح اتخاذ خطوة إضافية نحو الانخراط في النزاع”.









