أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا على ضرورة خفض التصعيد في الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يحافظ على وحدته في مواجهة تداعيات الأزمة.
وقالت ميتسولا، خلال مداخلة لها في مؤتمر “طاقة أوروبا” المنعقد في قصر فيكيو بمدينة فلورنسا، إن “هذه حرب لم نتسبب فيها، لكن آثارها تطالنا جميعًا، من مواطنين وصناعات وطرق بحرية وسفن”.
وأوضحت أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على التجارة التي تمر عبر مضيق هرمز، كما تعتمد على تنويع مصادر الطاقة بعد تقليص اعتمادها على روسيا منذ عام 2022.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يعمل على الدفع نحو خفض التصعيد، بالتوازي مع التعاون مع دول الجوار ودول الخليج.
وأشارت إلى أن الجهود الأوروبية تشمل حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، والعمل على ضمان مرور آمن للسفن وحماية أرواح العاملين عليها، مشددة على أهمية التحرك المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
وعبرت ميتسولا عن أملها في استمرار وحدة الدول الأوروبية كما حدث في ملفات سابقة، مؤكدة ضرورة الدفاع عن القيم الأوروبية وتعزيز القدرة على حماية الاقتصاد والمواطنين.









