شهدت مالطا هذا الصيف ظروفًا مناخية قاسية، تمثلت في مرور أكثر من 100 يوم متتالي دون هطول أمطار، وارتفاع درجات الحرارة إلى 41.2 درجة مئوية، فيما برزت مؤشرات مقلقة بشأن السلاحف البحرية، إذ لم تتمكن أي سلحفاة بحرية من استكمال عملية التعشيش في جزيرتي مالطا وجوزو.
ووصلت عدة سلاحف إلى الشواطئ، لكنها تراجعت لاحقًا عن محاولة وضع البيض.
وأعلنت منظمة نيتشر ترست مالطا البيئية انتهاء موسم تعشيش السلاحف البحرية، مع استمرار المتطوعين في دوريات المراقبة حتى نهاية أغسطس.
وقال عالم الأحياء البحرية آلان ديدون، في مقابلة مع صحيفة مالطا توداي، إن عدم تسجيل عمليات تعشيش في مالطا لا ينبغي اعتباره ظاهرة معزولة.
وأشار إلى أن من بين العوامل المحتملة الاضطرابات الناجمة عن الأنشطة البشرية، والتغيرات في التيارات البحرية في البحر المتوسط، وارتفاع درجات حرارة الرمال.
كما أن ارتفاع حرارة مياه البحر إلى نحو 30 درجة مئوية قد يؤدي إلى تغيير مسارات هجرة السلاحف.
وأضاف أن ارتفاع درجة حرارة الرمال يمكن أن يؤثر أيضًا في نسبة الذكور والإناث عند فقس السلاحف.









