وقعت مؤسسة “ميد-أور” الإيطالية، اليوم، في مقرها بالعاصمة روما، مذكرة تفاهم مع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، بهدف تعزيز التعاون والحوار الاستراتيجي بين الجانبين.
وقالت المؤسسة، في بيان، إن المذكرة وقّعها رئيس ميد-أور ماركو مينيتي، وعن حكومة الكونغو الديمقراطية وزيرة الخارجية والتعاون الدولي والفرنكوفونية وشؤون الجالية الكونغولية تيريز كايكوامبا فاجنر.
وتنص المذكرة على تعزيز الحوار الاستراتيجي، وتنظيم ندوات ومبادرات مشتركة، إلى جانب تحديد مشروعات تهدف إلى تطوير القدرات في عدد من القطاعات، ودعم التدريب والتعاون.
وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية شريكًا ذا أهمية خاصة في القارة الأفريقية، لما تتمتع به من إمكانات اقتصادية كبيرة، فضلًا عن دورها في السياق الإقليمي الأوسع.
ويبلغ عدد سكان البلاد أكثر من 100 مليون نسمة، كما تتمتع بموقع محوري في تطوير سلاسل قيمة المواد الخام الحيوية والعمليات المرتبطة بالتحول في مجال الطاقة.
أيضا تمتلك جمهورية الكونغو الديمقراطية إمكانات زراعية واسعة، إذ تضم أكثر من 80 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، بما يوفر فرصًا مهمة لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي وتنمية سلاسل الصناعات الغذائية.
وتأتي هذه المذكرة، في إطار إدراج جمهورية الكونغو الديمقراطية هذا العام ضمن الدول المستهدفة في خطة ماتي، ضمن الجهود الأوسع التي تبذلها مؤسسة ميد-أور في أفريقيا لتعزيز الحوار مع الدول الرئيسية في القارة، ودعم المبادرات في مجالات التدريب وبناء القدرات والتعاون الاستراتيجي.









