أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، في بيان، أن السفيرة الإيطالية لدى مالطا، فالنتينا سيتا، أجرت اليوم زيارة قنصلية إلى المؤسسة الإصلاحية التي يحتجز فيها القاصر الإيطالي فلافيو سانتوييما، البالغ من العمر 15 عامًا، والموقوف لدى السلطات المالطية منذ 25 مايو الماضي.
وأوضح البيان أن سانتوييما أُوقف على خلفية بلاغ كاذب عن حالة طوارئ في مدرسته، مشيرًا إلى أن حالته الصحية جيدة، وأنه محتجز في جناح منفصل عن بقية النزلاء، لكنه لا يخضع للحبس الانفرادي.
وأشار إلى أن أحد مسؤولي السفارة الإيطالية كان قد أجرى زيارة قنصلية سابقة له في 26 يونيو الماضي.
وتابع البيان أن القضية لا تزال قيد نظر السلطات القضائية المالطية المختصة.
وفي 17 يوليو عُقدت جلسة للنظر في طلب الإفراج عنه بكفالة أمام المحكمة المختصة، إلا أن المحكمة رفضت، استنادًا إلى المعطيات التي قدمها الادعاء، السماح بالإفراج بكفالة، وقررت استمرار احتجازه في مؤسسة احتجاز الأحداث، وحددت يوم 19 أغسطس موعدًا للجلسة المقبلة.
الإنسان.
وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن السفارة الإيطالية في فاليتا والوزارة تواصلان التنسيق المستمر مع والدي القاصر، وتقدمان لهما جميع أشكال المساعدة القنصلية الممكنة.









