أظهرت تحقيقات جهاز الأمن الداخلي الليبي أن الأحداث التي وقعت عقب مباراة لكرة القدم في طرابلس، والتي انتهت بإحراق مبنى رئاسة مجلس الوزراء، لم تكن مجرد أعمال شغب عفوية، بل عملية مخططة نفذتها عناصر منظمة استهدفت مؤسسات الدولة.
وقال جهاز الأمن الداخلي، في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك، إنه تم تحديد هوية 221 شخصًا متورطًا في هذه الأحداث، كما تم ضبط أسلحة وألعاب نارية محظورة بالقرب من المبنى الحكومي.
وكشفت التحقيقات وجود قنوات اتصال وتنسيق استُخدمت في حشد المشاركين، فيما حاول المتورطون تعطيل أنظمة المراقبة، والاعتداء على المعدات الأمنية، ومحاولة الاستيلاء على أسلحة، بما يشير إلى مستوى من التخطيط يتجاوز أعمال التخريب العشوائية.
ووفقا لاعترافات عدد من الموقوفين، فقد تم توزيع أدوار محددة بين المشاركين، إضافة إلى تقديم حوافز مالية لاستقطاب عناصر أخرى. وتشمل الأدلة التي تم جمعها مواد رقمية وتقنية توثق الدعوات إلى التحرك والتخطيط للهجمات.
وأوضح إلى أن هذه الأحداث استُغلت لإثارة الفوضى وتقويض استقرار البلاد.
و أعلن جهاز الأمن الداخلي أنه سيعرض قريبًا تسجيلًا مرئيًا كاملًا يتضمن الأدلة الرقمية والتقنية والمادية التي تم جمعها، إلى جانب الاعترافات الموثقة للمتورطين، بهدف إطلاع الرأي العام على تفاصيل المخطط.









