عزز المغرب موقعه ضمن سلسلة القيمة العالمية للهيدروجين الأخضر، من خلال إطلاق مركز تميز مخصص للبحث العلمي والابتكار والتكوين في تكنولوجيات الهيدروجين النظيف بمدينة الدار البيضاء، وذلك داخل المدرسة الحسنية للأشغال العمومية.
وقال موقع ليز إيكو المغربي إن المبادرة، التي تم الإعلان عنها في إطار التعاون بين شركاء مغاربة والشركة الصينية جيانجسو جوفو لطاقة الهيدروجين، تهدف إلى دعم تطوير الكفاءات التقنية والصناعية الضرورية لمواكبة استراتيجية الطاقة للمملكة، والمساهمة في بناء منظومة وطنية تنافسية في قطاع الطاقات المتجددة.
ومن المقرر أن يعمل المركز الجديد على تعزيز نقل التكنولوجيا والبحث التطبيقي، إلى جانب تدريب المهندسين والتقنيين والمتخصصين في مهن الهيدروجين الأخضر، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية للتحول العالمي في مجال الطاقة.
ويعكس المشروع الاهتمام الدولي المتزايد بالإمكانات التي يتمتع بها المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر، بفضل موارده الكبيرة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وموقعه الاستراتيجي بين أوروبا وأفريقيا، إضافة إلى البنية التحتية للطاقة والموانئ التي طورتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وخلال الفترة الأخيرة، سرعت الرباط من تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للهيدروجين الأخضر عبر مبادرة عرض المغرب، باستثمار أولي يبلغ 30 مليار يورو، بهدف استقطاب استثمارات دولية كبرى في إنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، وتحويل المغرب إلى أحد أبرز مراكز الطاقة المستدامة في الفضاء الأورو-أفريقي.








