فشلت القوى الحكومية في مالطا مساء أمس في التصويت البرلماني على تعيين القاضية كونسويلو سكيري هيريرا رئيسة القضاء والمحكمة العليا.
وصوتت المعارضة ضد التعيين، ما أدى إلى دخول مالطا في مأزق مؤسسي.
جاء ذلك رغم نداء رئيسة البرلمان، ميريام سبيتيري ديبونو، التي دعت الطرفين إلى التوصل إلى تفاهم بروح الإصلاحات الدستورية لعام 2020.
وكشف هذا الصراع تصاعد التوترات بين الأحزاب، التي كانت قد وعدت قبل أشهر قليلة فقط ببدء مرحلة جديدة من التعاون في القضايا الدستورية.
وحذرت منظمات المجتمع المدني، بينها مؤسسة دافني كاروانا جاليزيا و”ريبوبليكا”، من أن الجمود الحالي قد يضر باستقلال القضاء وثقة الرأي العام. كما شددت نقابة المحامين على خطورة تسييس القضاء، مشيرة إلى أن الصراع العلني حول المرشحين قد يضعف سلطة أي شخص يتم تعيينه في النهاية.
Vuoi pubblicare i contenuti di Italpress.com sul tuo sito web o vuoi promuovere la tua attività sul nostro sito e su quelli delle testate nostre partner? Contattaci all'indirizzo [email protected]









