
عبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن تضامنها الكامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و زوجته ميلانيا، ونائب الرئيس جيه دي فانس، على خلفية حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وقالت ميلوني، في منشور على منصة إكس، إن “أي شكل من أشكال الكراهية السياسية لا مكان له في ديمقراطياتنا”.
وأضافت ميلوني: لن نسمح للتطرف بأن يسمم فضاءات النقاش الحر والإعلام، مشددة على أن الدفاع عن ثقافة الحوار يجب أن يبقى سداً منيعاً في مواجهة أي نزعات متطرفة.
من جانبه، دعا وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء أنطونيو تاياني إلى تهدئة المناخ السياسي، مؤكداً تضامنه مع ترامب والحضور.
وأشاد ترامب بعناصر جهاز الخدمة السرية الذين تمكنوا من توقيف المهاجم.
من جانبه، اعتبر نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني أن الحادث يمثل إشارة مقلقة لا ينبغي التقليل من شأنها، محذراً من تصاعد الكراهية والتطرف على مستوى العالم، ومؤكداً ضرورة تغليب الحوار والعقلانية.
بدوره، أكد رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي إينازيو لا روسا تضامنه مع الإدارة الأميركية، مؤكداً أن العنف يتعارض مع مبادئ الديمقراطية ويستوجب إدانة واضحة.
أيضاً عبر رئيس مجلس النواب الإيطالي لورينزو فونتانا عن تضامنه مع ترامب والحضور، معبراً عن ارتياحه لعدم وقوع خسائر أكبر.
وأكد لا روسا على أهمية التكاتف لمواجهة خطاب الكراهية والدفاع عن قيم الديمقراطية واحترام الآخر.








