أعلنت مالطا، التوقيع، رسميا على اتفاقات أرتميس، وهي مجموعة مبادئ غير ملزمة تنظّم أنشطة الاستكشاف المدني للفضاء، بما يتماشى مع الجهود الدولية المرتبطة ببرنامج وكالة الفضاء الأمريكية ناسا من أجل إعادة الإنسان إلى القمر.
وجرى توقيع الاتفاق خلال فعالية استضافتها مؤسسة شيينزا مالطا، حيث وقع وزير التعليم كلفتون جريما الاتفاق، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز الإطار التنظيمي لقطاع الفضاء في مالطا، وترفع من مكانتها الدولية، وتفتح آفاقًا جديدة لجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل متخصصة في اقتصاد الفضاء.
وبانضمامها إلى هذا الاتفاق، تصبح مالطا ضمن 64 دولة ملتزمة بمبادئ التعاون الفضائي المسؤول والشفاف والمستدام.
جدير بالذكر أن اتفاقات أرتميس وقعت عام 2020 بمبادرة من الولايات المتحدة، وترتبط ببرنامج أرتميس التابع لوكالة ناسا الذي يهدف إلى توسيع نطاق الاستكشاف البشري للفضاء خارج الأرض، استنادًا إلى الأطر القانونية الدولية القائمة، ولا سيما معاهدة الفضاء الخارجي، بما يضمن الاستخدام السلمي للفضاء وتعزيز الشفافية والتعاون، مع حظر نشر أسلحة الدمار الشامل في المدار الفضائي.
من جانبه، شدد نائب رئيس الوزراء المالطي إيان بورج على أهمية الاتفاق في ظل تصاعد التنافس الجيوسياسي المرتبط بالتطورات التكنولوجية في مجال الفضاء، موضحاً أن اتفاقات أرتميس توفر إطارا مشتركا للمسؤولية والسلوك المنضبط في هذا المجال.
وشهدت مراسم التوقيع حضور عدد من المسؤولين، من بينهم كيث أزوباردي تاني، والمبعوثة الأمريكية سومرز فاركاس، إضافة إلى رسالة مسجلة من مدير وكالة ناسا جاريد إيزاكمان.









