شارك سفير إيطاليا لدى المغرب باسكوالي سالزانو، اليوم، في مراسم اختتام الدورة الثالثة من برنامج تكوين الإطارات العليا في مجالي الطاقات المتجددة والانتقال الطاقي، وذلك داخل حرم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بن جرير.
وعقد السفير، على هامش الفعاليات، لقاء مع رئيس الجامعة هاشم الهبطي، جرى خلاله بحث آفاق التعاون بين إيطاليا والمغرب في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار، مع تركيز خاص على سلاسل قيمة التحول في مجال الطاقة.
وأطلق البرنامج، مؤسسة إينيل ومؤسسة ريس فور أفريكا وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، في إطار مبادرات التعاون والتكوين المتقدم المدعومة ضمن خطة ماتي الإيطالية لإفريقيا.
وشارك في هذه الدورة، التي وصلت إلى نسختها الثالثة، 41 مديراً وخبيراً مهنياً من 13 دولة إفريقية، ما ساهم في تعزيز القدرات الإدارية والتقنية في قطاع يُعد محورياً للتنمية في القارة.
ويجمع البرنامج بين البعد الأكاديمي والخبرة الصناعية والحوار بين المؤسسات، ليشكل نموذجاً للتعاون بين الجهات العامة والخاصة.
وتكتسب هذه المبادرة بعداً يتجاوز التدريب، حيث تُعد استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري وأداة لتعزيز الشبكات المهنية والمؤسساتية بين إفريقيا وأوروبا.
ويعد التدريب رافعة أساسية لمواكبة التحول في مجال الطاقة ودعم نماذج تنمية مستدامة وطويلة الأمد.
من جانبه، قال السفير باسكوالي سالزانو: إن التحول في مجال الطاقة ليس مجرد مسألة تكنولوجيا أو استثمارات، بل هو في المقام الأول تحد يتعلق بالمهارات والرؤية والقدرة على إدارة العمليات.
وتسهم مؤسسة إينيل ومؤسسة ريس فور أفريكا، إلى جانب الوسط الأكاديمي، في بناء شراكات قوية وطويلة الأمد.
وأشار السفير إلى أن الاستثمار في التدريب يعني خلق الشروط اللازمة لجعل هذا التحول واقعاً مستداماً وقادراً على توليد التنمية.
يأتي هذا فيما يؤكد المغرب مكانته كمنصة مرجعية لتطوير الطاقات المتجددة والتكوين المتقدم.
أيضاً يعد قطب بن جرير التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية نقطة التقاء بين البحث والابتكار و التدىيب، مع امتداد قوي نحو القارة الإفريقية، ودور متزايد في ربط أوروبا بالمتوسط وإفريقيا جنوب الصحراء.
– الصورة: سفارة إيطاليا في المغرب









