عبر سفير إيران لدى إيطاليا محمد رضا صبوري عن تفهمه لقرار الحكومة الإيطالية نقل موظفيها الدبلوماسيين مؤقتا من طهران إلى باكو، مشيراً إلى أن إبقاء قنوات الحوار مفتوحة يعد إشارة إيجابية في مرحلة توتر قصوى.
وتحدث صبوري، في مقابلة حصرية مع وكالة إيتالبرس، عن أبرز نقاط الأزمة، من دور روما كوسيط بين طهران وأوروبا، إلى تهديد الرد على من يدعم الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وصولًا إلى شروط إعادة فتح مفاوضات البرنامج النووي الإيراني.
وتابع صبوري: نفهم قرار الحكومة الإيطالية بتقليل التواجد المادي في طهران في ظل المخاوف الأمنية.
وأشار إلى أن إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة يعد أمرا إيجابيا لأنه يساعد على منع أي سوء تفاهم في أوقات الأزمة.
وتابع: نثق في العلاقات الثنائية التي تتمتع بتاريخ طويل من التعاون، ونتمنى ألا تتأثر هذه العلاقات بالتطورات الراهنة.
وشدد السفير الإيراني على أن إيطاليا تمثل جسرًا للحوار بين إيران وأوروبا، مشيرًا إلى أهمية الروابط التاريخية والودية، والعلاقات الاقتصادية بين الشركات الإيرانية والإيطالية، مشددًا على أن أي عمل عدائي ضد إيران سيواجه برد “متناسب وحاسم”.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أشار صبوري إلى صعوبة المفاوضات في الظروف الحالية، موضحًا أن إيران تطالب بوقف العدوان، وتعويض الأضرار، وتقديم ضمانات واضحة بعدم تكرار أي اعتداء.
وتابع أنه “لا يزال هناك دائمًا مجال للدبلوماسية، لكن يجب أن تتوقف الأسلحة أولًا”.
-الصورة: سفارة إيران في إيطاليا









