اعترفت تشيلي وبنما بسيادة المغرب على الصحراء، وأعربتا عن دعمهما لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها الرباط باعتبارها أساسًا للتوصل إلى حل سياسي للنزاع، في خطوة تعزز الدينامية الدولية الداعمة للمقترح المغربي.
وأعلنت تشيلي موقفها رسميًا في نيويورك، خلال لقاء جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره التشيلي فرانسيسكو بيريز ماكينا، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعربت سانتياغو عن دعمها لسيادة المغرب على كامل أراضيه، بما في ذلك منطقة الصحراء، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 تمثل حلًا سياسيًا “عادلًا ودائمًا ومقبولًا من الطرفين”، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة.
كما رحبت تشيلي بقرار مجلس الأمن رقم 2797 لعام 2025، ودعت الأطراف إلى الدخول في مفاوضات دون شروط مسبقة، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف.
وأعلنت بنما موقفًا مماثلًا، إذ اعترفت بالسيادة المغربية على الصحراء، وجددت دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحتها الرباط.
وبذلك تتواصل عملية ترسيخ اعتراف دول أمريكا اللاتينية بالسيادة المغربية على الصحراء.
كانت كولومبيا قد اعترفت، في أغسطس الماضي، أيضًا بسيادة المغرب على كامل أراضيه، بما في ذلك الصحراء
، مع تجميد العلاقات الدبلوماسية في الوقت نفسه مع ما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.
وتدعم 25 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، على المستوى الوطني وبصيغ مختلفة، مبادرة المغرب للحكم الذاتي.
وعلى المستوى الأوروبي، شكل الموقف المعتمد في 29 يناير 2026 تطورًا إضافيًا، إذ أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه الكامل للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والمفاوضات التي تتخذ من مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب أساسًا لها، مع الإقرار بأن الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يمثل النتيجة الأكثر قابلية للتنفيذ للتوصل إلى حل نهائي ومقبول من الطرفين للنزاع.









