قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الوضع في المنطقة لا يزال مقلقاً، مشيراً إلى أن الحكومة قررت خفض عدد الموظفين في سفارتيها في بغداد وبيروت، مع الإبقاء على الحد الأدنى الضروري لمواصلة العمل الدبلوماسي.
وأكد تاياني أنه لا توجد حتى الآن تأكيدات بشأن الأنباء التي تحدثت عن هجوم من الإمارات العربية المتحدة على منشأة إيرانية لتحلية المياه.
وأوضح أن الوضع في لبنان معقد للغاية، وأن عدد الموظفين المدنيين العاملين مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان جرى تقليصه بالفعل.
وشدد على أن إيطاليا تواصل دعم المبادرات الدبلوماسية لخفض التوتر، ولا سيما الجهود التي تقودها مصر، معرباً في الوقت نفسه عن عدم تفاؤله بإمكانية انتهاء الصراع سريعاً.
وشدد على ضرورة خفض التصعيد وتجنب الهجمات العشوائية وحماية المدنيين.
وبخصوص المواطنين الإيطاليين في الخارج، قال تاياني إن نحو 25 ألف إيطالي عادوا حتى الآن إلى بلادهم، فيما عاد أو هم في طريقهم للعودة نحو خمسة آلاف آخرين من عدة دول، بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وإسرائيل وجزر المالديف وتايلاند وكمبوديا وسريلانكا.
وأشار إلى تحسن ملحوظ مقارنة بالأيام الماضية في أوضاع المواطنين الإيطاليين، مع استمرار الجهود لزيادة الرحلات الجوية وإعادتهم إلى البلاد.
وأكد على أهمية وحدة الموقف الأوروبي، مشيراً إلى اجتماع عقدته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مع قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة للتأكيد على ضرورة تحرك أوروبا بشكل موحد لحماية حدود الاتحاد الأوروبي وجزيرة قبرص، بما في ذلك إرسال الفرقاطة الإيطالية مارتينينجو.
وتطرق وزير الخارجية الإيطالي إلى حديثه مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، الذي أكد استمرار القلق بشأن البرنامج النووي الإيراني ووجود اليورانيوم المخصب الذي كان موجوداً قبل الهجوم الذي وقع قبل أشهر.









