تم الإفراج عن المواطنين الإيطاليين ألبرتو ترينتيني وماريو بورلو في فنزويلا بعد أكثر من عام على احتجازهما، على أن يعودا إلى إيطاليا بين مساء اليوم وصباح الغد
وترينتيني، متعاون مع منظمة هيومانيتي آند إنكلوجن غير الحكومية، وكان اعتُقل في 15 نوفمبر 2024 أثناء تنقله من كراكاس إلى جواسدواليتو، ولم تؤكد السلطات الفنزويلية احتجازه رسميًا إلا بعد شهرين.
أما بورلو، وهو رجل أعمال من بييمونتي، فقد احتُجز منذ نوفمبر 2024 بتهم تتعلق بالإرهاب.
ووصف بورلو ظروف الاحتجاز بأنها قاسية للغاية، مشيرًا إلى الزنازين الضيقة والمعاملة الصعبة والمشكلات الصحية والنفسية التي تعرض لها هو وترينتيني.
من جانبها، علقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الإفراج، معبرة عن شعورها بالفرح والارتياح.
ووجهت رئيسة الوزراء الإيطالية الشكر للسلطات الفنزويلية على التعاون.
بدوره، قال وزير الخارجية أنطونيو تاياني إن المحتجزين بحالة جيدة بعد وصولهما إلى مقر السفارة الإيطالية في كراكاس.
وكشف أن الإفراج جاء نتيجة جهود دبلوماسية دقيقة وسرية.
يأتي هذا فيما تواصل وزارة الخارجية الإيطالية جهودها لإطلاق سراح نحو 20 مواطنًا إيطاليًا آخرين ما زالوا محتجزين في فنزويلا، في إطار محاولة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لبدء فصل جديد في العلاقات الثنائية بين البلدين.









