احتفلت السفارة الألمانية في روما بعيد الوحدة الألمانية ومرور 75 عامًا على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، خلال حفل أقيم مساء أمس في فيلا ألموني، مقر إقامة السفير الألماني لدى إيطاليا توماس باجر، بحضور وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول وعدد من المسؤولين والشخصيات الإيطالية.
وشارك في الحفل وزير الشؤون الأوروبية الإيطالي توماسو فوتي، ونائب رئيس مجلس النواب جورجيو مولي، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب جوليو تريمونتي، ورئيس المحكمة الدستورية جيوفاني أموروزو، ومحافظ بنك إيطاليا فابيو بانيتا، إلى جانب عمدة روما روبرتو جوالتييري، وعضو مجلس الشيوخ كلاوديو لوتيتو، والنائبة ماريا إيلينا بوشي، ورجل الأعمال لوكا كورديرو دي مونتيزيمولو.
وسبق حفل الاستقبال غرس شجرة بلوط في حديقة مقر إقامة السفير، إيذانًا بإطلاق مشروع “75 شجرة في 75 موقعًا” الذي يتضمن زراعة 75 شجرة في أنحاء إيطاليا بحلول نهاية العام، بواقع شجرة عن كل عام من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال فاديفول إن المشروع يرمز إلى العلاقات التي بدأت في عهد المستشار الألماني كونراد أديناور ورئيس الوزراء الإيطالي ألكيدي دي جاسبيري، مؤكدًا أن ما بدأ آنذاك تحول إلى “صداقة راسخة”.
وأضاف أن البلدين قادا، خلال العقود الماضية، مسار الانتقال من أنقاض الحرب العالمية الثانية إلى مستقبل حر وديمقراطي وأوروبي، وأصبحا خلال 75 عامًا «قوة دافعة لأوروبا”.
من جانبه، أكد السفير باجر أن إيطاليا وألمانيا يمكنهما إحداث فرق في أوروبا ومن أجل أوروبا، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية تشهد مرحلة مكثفة بشكل خاص، ولا سيما خلال العام الأخير، الذي وصفه بأنه بلا شك الأكثر كثافة وإنتاجية بين البلدين منذ فترة طويلة.
وقال فوتي إن إيطاليا وألمانيا تمثلان القوتين الصناعيتين الأولى والثانية في الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن البلدين يمكنهما الاعتزاز بمسار التعاون الذي قطعاه معًا، والاستمرار في العمل المشترك لمواجهة الأزمات والصعوبات الأوروبية وتعزيز الوحدة داخل القارة.
وأشار الوزير الإيطالي إلى أن الصداقة بين البلدين تستند إلى التزام حقيقي وأصيل وعميق بقيم وأهداف وتطلعات مشتركة.
– الصورة: السفارة الألمانية في روما –









